و چهرهها در برابر [پروردگارِ] زندۀ پایدار، خوار میگردد و هرکس [بارِ] ستم برداشت، زیان دید.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
( وعنت الوجوه للحي القيوم ) ذلت وخضعت ، ومنه قيل للأسير : عان . وقال طلق بن حبيب : هو السجود على الجبهة للحي القيوم ، ( وقد خاب من حمل ظلما ) قال ابن عباس : خسر من أشرك بالله ، والظلم هو الشرك .